الرئيسية | اتصل بنا | أخبر صديقك
انواع التوحد اعداد د.باسم الغبان أن التوحد هو " اضطراب ذو نطاق واسع ويشتمل على أنواع متعددة . ويستخدم في وصفه مصطلحان مترادفان هما : 1 - اضطراب طيف التوحد 2- والاضطرابات النمائية الشاملة الذي يندرج تحته عدة أنواع من التوحد . وهناك خمسة أنواع محددة من الاضطرابات النمائية الشاملة وهي : - 1- اضطراب التوحد 2- متلازمة أسبرجر 3- متلازمة ريت 4- اضطراب الانتكاس الطفولي 5- الاضطراب النمائي الشامل الغير محدد ة &&&&&&&&&&&&&&&&&& 1- اضطراب التوحد وقد تحدثنا فيما سبق عنه . 2- متلازمة أسبرجر تشترك متلازمة أسبرجر في العديد من أعراض التوحد ، ولكنها تظهر أقل شدة . إن كليهما يشتركان في وجود عجز شديد في التواصل الاجتماعي والقيام بأعمال نمطية متكررة وروتينية إلى جانب فقدان القدرة على التخيل.إلا أن المصابين بمتلازمة أسبرجر يتمتعون بدرجة ذكاء طبيعية ، ولايواجهون تأخراً في اكتساب القدرة على الكلام من حيث المفردات والقواعد أو في مقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم .وتعد متلازمة أسبرجر أكثر شيوعاً من اضطراب التوحد ، وتحدث لــ 26 - 36 من كل 10.000 مولود ، وهي مشابهة لاضطراب التوحد من حيث شيوعها بين الذكور أكثر من شيوعها بين الإناث بنسبة 4 : 1 . أعراض متلازمة أسبرجر لا يلاحظ الأهل وجود سلوكيات تدعو إلى القلق على طفلهم في السنوات الثلاث الأولى من عمره ، نظراً لارتفاع مستوى مهاراته الإدراكية وعدم تأخره في اكتساب اللغة واهتمامه بالبيئة المحيطة به .إلا أنه عند دخول الطفل الحضانة أو عند اختلاطه بمن هم في عمره ، تظهر الفروق جليه ولاسيما على الصعيد الاجتماعي . ومن أعراض متلازمة أسبرجر 1- قصور في الاستخدام العملي والاجتماعي للغة . 2- صعوبات على صعيد العلاقات الاجتماعية 3- اهتمامات خاصة / الالتزام بالعمل الروتيني 4- صعوبات في المهارات الحركية النتائج المتوقعة للمصابين بمتلازمة أسبرجر نظراً لأن الأشخاص المصابين بمتلازمة أسبرجر لايعانون تأخراً عقلياً أو لغوياً ، فإن النتائج المتوقعة لأغلبهم تماثل مانتوقعه لأفضل حالات التوحد . أي أن العديد من المصابين بالأسبرجر يستطيعوت إكمال دراستهم الثانوية وحتى الجامعية ويستطيعون أيضاً ممارسة وظائف عملية إذا ما تلقوا التدخل اللا زم والرعاية المناسبة .إلا أن ما يواجههم هو صعوبة في التفاعل الاجتماعي والذي يمثل عجزاً دائماً لديهم ، فيشار إليهم بصورة عامة كأشخاص " غريبين " . الفروق بين متلازمة أسبرجر والتوحد هناك فرقان رئيسيان بينهما : أولهما هو أن المصابين بالأسبرجر لايعانون من إعاقة عقلية بل قد يتمتعون بقدرات ذكاء طبيعية أو مايفوق ذلك . في المقابل يعاني نحو 75 ــ 77 % من المصابين بالتوحد تأخراً عقلياً بالإضافة إلى أن جميعهم دون استثناء ، ومهما كانت قدراتهم الإدراكية ، يواجهون تأخراً ملحوظاً في النمو اللغوي وهي مشكلة لاتواجه المصابين بالأسبرجر . أما الإختلافات الأخرى بين كلا الاضطرابين فتشمل على : أ- النتائج المتوقع تحقيقها مع الأسبرجر أكثر إيجابية . ب- الاضطرابات العصبية أقل شيوعاً لدى المصابين بالأسبرجر . ج- صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي أكثر شدة لدى المصابين بالتوحد . ء - مستوى الذكاء اللغوي يكون عادة أعلى من مستوى الذكاء العملي عند المصابين بالأسبرجر بينما عكس ذلك هو الصحيح لدى المصابين بالتوحد . و- تظهر الحركات غير المتقنة عند المصابين بالأسبرجر أكثر مما تظهر لدى التوحديين . هـ - تظهر الأعراض في مرحلة أكثر تأخراً عن ظهورها في حالات التوحد ( بعد سن الثالثة ) . م- ليس هناك حتى الآن حالات موثقة عن الأسبرجر تبين حدوث انتكاس أو تراجع في النمو كما الحال في التوحد 3- متلازمة ريت متلازمة ريت هي اضطراب عصبي لا يظهر إلا على الإناث وهو من الاضطرابات النادرة ويصيب مولوداً واحداً من كل 15.000 مولود . أعراض متلازمة ريت تفيد تقارير أولياء الأمور أن الطفلة تنمو بصورة طبيعية خلال الــ 6 - 8 أشهر الأولى من عمرها .وبعد هذه المرحلة التي تبدو فيها طبعية تماماً ، تبدأ حالتها في التدهور أو أنها تتوقف عن الاستمرار في التطور .وهناك اربعة مراحل تمر بها الطفلة المصابة بمتلازمة ريت ، ولكل مرحلة سمات مختلفة وهي : المرحلة الأولى من 6 - 18 شهراً : تكون صعوبات هذه المرحلة بسيطة وقد لا يلاحظها والدا الطفلة . يقل الالتقاء البصري لدى الطفلة خلال هذه الفترة ، ويقل اهتمامها بالألعاب وبالمحيطين بها بشكل عام .وقد تعتمد الطفلة إلى جعل اليدين متشابكتين أو لفهما مع إغلاق القبضة ، وغالباً ما تتأثر الحركات الكبيرة ( أي حركات الأرجل واليدين ) خلال هذه الفترة . المرحلة الثانية من 1 - 4 سنوات : يصادف الطفلة خلال هذه المرجلة عدة صعوبات من أهمها التدهور السريع في القدرات الإدراكية فتنخفض نسبة الذكاء لديها إلى مستوى يتراوح بين التأخر العقلي الشديد والحاد .كما تصبح المهارات الاجتماعية غير طبيعية ، وقد تفقد الطفلة القدرة على الكلام الذي سبق اكتسابه .وتنشأ لدى العديد منهن حركات متكررة الشكل وسلوكيات غريبة ولا سيما في استخدامهن لأيديهن ، حيث يكررن وضع أيدهن في أفواههن أو يقمن بغسلهن أو التصفيق بهن ، بالإضافة لذلك تصبح حركاتهن مصحوبة برجفة .وأخيراً قد يلاحظ لديهن صرير الأسنان وصعوبات في التنفس والنوم . المرحلة الثالثة من 2 - 10 سنوات : تستمر معاناة الطفلة خلال هذه المرحلة بسبب مصاعب في المهارات الحركية بالإضافة إلى احتمال ظهور نوبات الصرع لدى نسبة تقارب 80 % من الإناث إلا أنهن يصبحن أكثر اهتماماً بمحيطهن الاجتماعي ، كما يتحسن لديهن الانتباه والتواصل والمهارات الاجتماعية . المرحلة الرابعة من 10 سنوات فما فوق : يستمر تحسن القدرة على التفاعل الاجتماعي والتركيز على الانتباه خلال هذه المرحلة وتزداد السيطرة على نوبات الصرع ، إلا أن المهارات الحركية تتدهور ، وغالباً ماتفقد الطفلة القدرة على التنقل ، وقد تحتاج الى كرسي متحرك للتنقل ، يتقوس العمود الفقري لدى الكثير من الإناث وهو مايسمى بــ " الجنف " ، وهو ميلان جانبي في العمود الفقري أو قد يصبح لديهن حدب . النتائج المتوقعة للمصابين بمتلازمة ريت لا يعرف بالتحديد أقصى عمر تعيشه الفتاة المصابة بمتلازمة ريت ، إلا أن الكثيرات قد يمتد بهن العمر إلى سن متقدمه لا يستطيع أحد تحديدها . ولكن تكون أجسام معظمهن نحيلة ، ويعانين من سوء التغذية بسبب مصاعب المضغ وبلع الطعام لديهن ، بالإضافة إلى هذا فلن يكتسب معظمهن القدرة على استخدام الأيدي أو القدرة على الكلام . أما التنبؤات النهائية لمتلازمة ريت فهي أسوأ مما هي بالنسبة لاضطراب التوحد . وكل شيء بيد الله سبحانه وتعالى . 4- اضطراب الانتكاس الطفولي يعد اضطراب الانتكاس الطفولي لدى الأطفال من أندر الحالات ، فهو يحدث لمولود من كل 100.00 مولود . وهو يشبه اضطراب الأسبرجر والتوحد من حيث أنه يصيب الذكور أكثر ممايصيب الإناث . أعراض اضطراب الانتكاس الطفولي ينمو الطفل المصاب باضطراب الانتكاس الطفولي بشكل طبيعي لفترة زمنية طويلة وذلك من حيث نمو القدرات الإدراكية ونمو المهارات الحركية والاجتماعية لديه وقدرته على قضاء حاجاته الخاصة إلى أن يصل الطفل إلى العمر الواقع بين 3 و 5 سنوات وأحياناً إلى أن يبلغ العاشرة . يبدأ بعدها الطفل في التدهور بشكل ملحوظ ، ويأخذ سلوكه مظهراً شبيهاً بسلوك الطفل التوحدي . وقد تتدهور حالته خلال أشهر أو حتى بضعة أسابيع . يفقد الطفل خلال هذه المرحلة مهارات سبق له اكتسابها مثل الكلام والمهارات الاجتماعية ، بل يفقد السيطرة على التبول والتبرز . وقد يصاب الطفل كذلك بالبكم ويفقد الرغبة في اللعب ، وتنشأ لديه بعض الحركات المتكررة بانتظام على غرار مايحدث للأطفال التوحديين . وهكذا ، خلال فترة زمنية لا تتجاوز بضعة أسابيع أو أشهر قليلة ، قد يتحول الطفل من طبيعي إلى طفل لا يتكلم ولا يهتم بأي تفاعل عاطفي من حوله . النتائج المتوقعة للمصابيين باضطراب الانتكاس الطفولي مما يؤسف له أنه في معظم الحالات ( أي في نحو 75 % منها ) لا يسترجع الطفل المهارات التي فقدها . أما النسبية الباقية فما يطرأ عليها من تحسن يعد ضئيلاً وجزئياً . ولذا ، فإن النتيجة تكون أسوأ بكثير ممايمكن تحقيقه مع الطفل التوحدي . الفروق بين اضطراب الانتكاس الطفولي واضطراب التوحد هناك فروقات تميز اضطراب الانتكاس الطفولي عن اضطراب التوحد وهي تشمل التالي : 1- عمر ظهور الإعاقة في معظم الأحيان ، يظهر اضطراب التوحد على الطفل قبل بلوغه الثالثة بينما يظهر اضطراب الانتكاس الطفولي في سن متأخرة من 3 – 5 سنوات أو حتى بعدما يبلغ الطفل العاشرة ، حيث أن متوسط عمر البداية هو 3 – 4 سنوات . 2- التراجع في اضطراب التوحد يفقد الطفل التوحدي الكلمات التي كان يستخدمها. لكن عدد الكلمات التي كان يستخدمها الطفل لم تكن تتجاوز 10 كلمات أو أقل ، ويكون قد استخدمها لبضعة أشهر فقط . أما بالنسبة للمصاب باضطراب الانتكاس الطفولي ، فقد يتراجع بعد اكتسابه القدرة على استخدام جمل طويلة إلى فقدان تام للقدرة على التحدث . 3- النتائج / التوقعات غالباً ماتكون النتائج الإيجابية التي يمكن ان تتحقق مع الطفل المصاب باضطراب الانتكاس الطفولي أقل بكثير مما يمكن ان يتحقق مع الطفل المصاب بإضطراب التوحد ، حيث يعزف معظمهم عن استعادة المقدرة على الكلام ويظلون بحاجة إلى رقابة مستمرة . 4- مدى الانتشار يعد اضطراب الانتكاس الطفولي أقل انتشاراً من التوحد ، فبينما التوحد من 5 – 15 من كل 10.000 مولود يصاب باضطراب الانتكاس الطفولي مولود واحد من كل 100.000 مولود . 5- الاضطراب النمائي الشامل ـــ غير المحدد يعرف الاضطراب النمائي الشامل ـــ غير المحدد أيضاً بالتوحد غير النمطي ، وهو يمثل عادة الاضطراب الأكثر تشخيصاً بين الاضطرابات النمائية الشاملة . ونظراً لغموض وصعوبة هذا التشخيص ، لم تتمكن الدراسات العديدة السائدة من توفير معلومات ثابتة محددة عن مدى انتشار هذا الاضطراب .ويتم تشخيص هذ الاضطراب عند وجود بعض ملامح التوحد في الفرد وليس جميع معايير التشخيص بالتوحد . وبمعنى آخر ، يكون الفرد توحدياً " تقريباً " ، ولكن ليس بالدرجة الكافية لتشخيص حالته بالتوحد . بالرغم مما يواجهه المصابون بالاضطراب النمائي الشامل ـــ غير المحدد من صعوبات على صعيد التفاعل الاجتماعي واللغوي والتواصل غير اللفظي واللعب ، إلا أنها أعراض أقل شدة من أعراض التوحد ، وتظل لديهم قدرة على التفاعل الاجتماعي بدرجة تحول دون تشخيصهم بالتوحد . هذا بالإضافة إلى أن الأطفال المشخصين بالاضطراب النمائي الشامل ـــ غير المحدد هم في معظم الأحيان من الفئات ذات الأداء العالي ، أي لديهم قدرات إدراكية طبيعية . قد يصعب في بعض الأحيان التمييز بين الاضطراب النمائي الشامل ـــ غير المحدد واضطراب قصور الانتباه والنشاط المفرط عند التشخيص .ولكن من أهم العوامل التي تميز بين الاضطرابين وجود النشاط المفرط في اضطراب التوحد منذ الأشهر الأولى من الحياة ، بينما في اضطراب الــنمائي الشامل غير المحدد يصبح نشاط الأطفال فائقاً في سن مابين الثالثة والرابعة . هذا بالإضافة إلى أن هناك قصوراً اجتماعياً واضحاً لدى كل الأطفال ، وحركات نمطية متكررة في حوالي 65 % ممن يعانون اضطراب الــ توحد بينما لا تظهر هذه السلوكيات على الأطفال الذين يعانون قصور الانتباه والنشاط المفرط يمنع نقل الموضوع دون ذكر اسم الكاتب والمصدر
تنبيه : إدارة الدليل لا تتحمل مسؤولية محتويات المواقع المضافة في الدليل
أصحاب المواقع يتحملون مسؤولية محتويات مواقعهم